عبد الغني الأزدي

15

كتاب المتوارين

ما رأت عيناي مثله في معناه . وقال ابن كثير : كان عالما بالحديث وفنونه ، وله فيه المصنفات الكثيرة الشهيرة . وقال ابن تغري بردي : سمع الكثير ، وبرع في علم الحديث ، وكان عالما بأسامي الرجال وعلل الحديث . وقال فيه السيوطي : الإمام الحافظ المتقن النسابة ، إمام زمنه في علم الحديث وحفظه . وذكر النووي في الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات جماعة من حفاظ الحديث ، الذين اشتهرت مصنفاتهم ، وعظم الانتفاع بهم ، وذكر من بينهم : الحافظ أبا محمد عبد الغنى بن سعيد . وفاته : لقد كانت لعبد الغني جنازة عظيمة ، تحدث بها الناس ، ونودي أمامها : هذا نافي الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكانت وفاته في سنة تسع وأربع مائة ، في سابع صفر ، ليلة الثلاثاء ، كما عند جمهور مؤرخي وفاته . وشذ السمعاني في الأنساب فقال : توفي سنة نيف وعشرة وأربع مائة . وقال ابن تغرى بردي : إن وفاته كانت في شوال ( ! ! ) وليست في صفر . ودفن بحضرة مصلى العيد في مصر ، رحمه الله واسعة .